مدرسه المنشاه الكبرى الاعداديه الجديده

القاهرة الآن

القرآن الكريم



المواضيع الأخيرة
» الفصل الاول من القصه (دعاء)
الجمعة 14 سبتمبر 2012, 19:05 من طرف mohamed salam

» من دروس الحياة
الجمعة 14 سبتمبر 2012, 17:55 من طرف mohamed salam

» محمد على واليا على مصر
الخميس 13 سبتمبر 2012, 14:39 من طرف أشرف طارق صبري خاطر

» آيات العلم ( للهراوى )
الخميس 13 سبتمبر 2012, 09:13 من طرف Ibrahim Mohammed

» عباد الرحمن (حفظ)
الخميس 13 سبتمبر 2012, 09:04 من طرف Ibrahim Mohammed

» تعريف (محمد الهراوي)
الخميس 13 سبتمبر 2012, 08:59 من طرف Ibrahim Mohammed

» ايليا ابو ماضي (كن جميلا) مفصلا تفصيل كامل
الخميس 13 سبتمبر 2012, 08:55 من طرف Ibrahim Mohammed

» ايليا ابو ماضي (تعريف)
الخميس 13 سبتمبر 2012, 08:48 من طرف Ibrahim Mohammed

» المبادئ الأساسية (الهندسة التحليلية)
الخميس 13 سبتمبر 2012, 08:40 من طرف Ibrahim Mohammed

» إحداثيا نقطة المنتصف للقطعة المستقيمة
الخميس 13 سبتمبر 2012, 08:12 من طرف Ibrahim Mohammed

» ملحمة الحمير
الأربعاء 12 سبتمبر 2012, 23:25 من طرف Ibrahim Mohammed

» Jules Verne
الأربعاء 12 سبتمبر 2012, 23:13 من طرف Ibrahim Mohammed

» التاريخ5
الأربعاء 27 يونيو 2012, 03:30 من طرف ابراهيم محمد ابراهيم

» نتيجة الشهاده الاعداديه بالاسم لطلاب مدرسه المنشاة الكبرى الاعداديه الجديده
الجمعة 10 يونيو 2011, 15:26 من طرف Mr.Faris

» الدرس الثانى (غذاء و دواء)
الخميس 05 مايو 2011, 16:30 من طرف مصطفى جمال

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
جوده محمد - 285
 
مصطفى جمال - 281
 
أحمدعمار - 242
 
مصطفى فايز - 223
 
احمد بيومى - 131
 
خليل محمد كريم - 112
 
محمد عمرو - 74
 
sunman - 58
 
sindbad - 53
 
Mr.Faris - 53
 


قلب ام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قلب ام

مُساهمة  خليل محمد كريم في الجمعة 27 فبراير 2009, 18:30

أحضرت (مبروكة) فطيرا وأرادت أن تقدمه (لعلوان) ولكن أمه (عساكر) أخبرتها أنه رجع من حيث أتى هاربا من ثأر أبيه ، وأنها حرضت (صميدة) ليلحق به قبل أن يركب قطار المغرب ويقتله ليغسل عار العائلة ، فان موته أفضل من حياتة ، لأنه لا يقدر على الأخذ بثأر أبيه .
وذهبت مبروكة من إقدام (عساكر) على هذه الجريمة النكراء ، وأحست أن (عساكر) بدأت تتحرك فيها عاطفة الأمومة ، وتندم على تفكيرها في ذلك عندما وجدتها تتمنى أن يغادر القطار المحطة قبل أن يلحقه (صميدة) وفي لهفتها وهى تنتظر عودته ، وفي تنصتها ، لسماع أغنيته التى كانت دليلا على قتل علوان
وأخيرا رجع (صميدة) وحده ، ونجا (علوان) من القتل ، وفرحت (عساكر) من كل قلبها ، وأخذت السكين التى كانت أعطتها (صميدة) وقررت أن تعفو عن القاتل ، وتوقف الدم ، ولا تأخذ بالثأر وتترك الأمر لولى الأمر فقد كاد ابنها أن يضيع منها .
وهى تردد : أمرى إلى الله ... أمرى إلى الله .

خليل محمد كريم



نقاط : 228
عدد المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 17/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى